
بغداد – شبكة بغداد
تداول ناشطون على مواقع التواصل صورة لكابينة تابعة لإحدى مشاريع شركة إيرثلنك، وظهرت فيها بشكل غير منظم ومحاطة بالنفايات، ما أثار موجة واسعة من التعليقات الغاضبة التي تساءلت عن كيفية ترك منشأة خدمية بهذه الأهمية في هذا الوضع.
وبحسب ما يتداوله المواطنون، فإن الكابينة وُضعت في موقع تفتقر فيه لأبسط معايير النظافة والتنظيم، في مشهد قال كثيرون إنه “لا يليق بشركة تُقدم نفسها كواحدة من أكبر الشركات الراعية لقطاع الإنترنت في العراق”.
وأشار مواطنون إلى أن “الشركات العالمية المحترفة لا تترك تجهيزاتها في مثل هذه الظروف”، معتبرين أن المشهد يعكس ضعفاً في المتابعة الميدانية وسوءاً في إدارة البنى التحتية.
ويطرح المتابعون تساؤلات بارزة:
- هل تخضع مواقع الكابينات لرقابة دورية من الجهات المختصة؟
- وهل تمتلك الشركة خططاً واضحة لصيانة وتنظيم منشآتها؟
- ولماذا تُترك مواقع خدمية مهمة وسط بيئة غير صالحة؟
ويرى مراقبون أن مثل هذه الحالات تبرز الحاجة الملحّة لوجود معايير صارمة في تنفيذ مشاريع الاتصالات داخل المدن، سواء من حيث النظافة أو الأمان أو التخطيط الهندسي، لضمان تقديم خدمة مستقرة ومحترمة للمواطن.
وتبقى الصورة المتداولة مثالاً آخر على ضرورة رفع جودة التنفيذ ومتابعة المواقع الميدانية، وسط مطالبات متزايدة بتحسين مستوى الخدمات وتطبيق الرقابة الحكومية على جميع شركات الاتصالات.
