
بغداد – شبكة بغداد
أثار مقطع مصوّر متداول استياءً واسعاً بين المواطنين، بعد ظهوره لعمليات تمديد غير منظمة نُسبت لشركة إيرثلنك، حيث بدا أحد الأعمدة محمّلاً بعشرات الأسلاك المتشابكة والكوابل المعلقة بشكل عشوائي، في مشهد وصفه مختصون بـ“الانتهاك الهندسي” و“التجاوز على المال العام”.
وبحسب المشاهد المتداولة، تُجرى الأعمال ليلاً من دون إجراءات سلامة واضحة، وسط غياب كامل لوسائل الحماية المهنية أو الاستعدادات اللازمة لضمان سلامة العاملين والمارة. ويشير مواطنون إلى أن مثل هذه التمديدات تشكل خطراً مباشراً على المنازل والطرقات، وقد تؤدي إلى حوادث كارثية في أي لحظة.
ويكشف المشهد مجموعة من الإشكالات البارزة، أبرزها:
- انعدام تام لمعايير السلامة للعامل والمواطن.
- تجاوز واضح على أعمدة الدولة دون تنسيق مع الجهات الرسمية.
- فوضى في التمديد تهدد الأرواح والممتلكات.
- غياب رقابة من الدوائر المختصة: البلديات، الكهرباء، الاتصالات.
- سوء تنفيذ لا يتناسب مع شركة تعدّ نفسها “المشروع الوطني للإنترنت”.
ويطرح مواطنون سؤالاً مباشراً للسلطات الرقابية والتنفيذية:
إلى متى تستمر الشركات الخدمية بالعمل خارج الضوابط، وبأي حق تُترك هذه الفوضى من دون محاسبة؟
كما دعا عدد من المراقبين إلى ضرورة تحرك الجهات المعنية فوراً، لإيقاف مثل هذه الممارسات قبل أن تتسبب بكارثة حقيقية تمس حياة المواطنين وممتلكاتهم.
وبين تكرار هذه المشاهد وغياب المعالجات الرسمية، يبقى ملف الاتصالات والبنى التحتية بحاجة إلى موقف صارم يضع حداً للفوضى ويضمن سلامة الشارع العراقي.



