اقتصاديالعراق

سوبرسيل على خطى إيرثلنك: ابتزاز علني و50 مليون على الكابينة!

شبكة بغداد – متابعة

اليوم تتصاعد موجة الغضب في أوساط العاملين بقطاع الإنترنت بعد ورود معلومات عن ممارسات مثيرة للجدل من شركة سوبرسيل، التي يبدو أنها تسير على نهج إيرثلنك في فرض الشروط المجحفة على الوكلاء والموزعين في العراق.

أحدث فصول هذه التجاوزات تمثل في مطالبة الوكلاء بدفع 50 مليون دينار عن كل كابينة لتوزيع الخدمة! خطوة أثارت استياء واسعًا ووصفت بأنها شكل جديد من “الجباية” غير القانونية التي تخنق العاملين وتمنع أي منافسة حقيقية في السوق.

⚠️ بين نارين:
الوكلاء اليوم أمام خيارين أحلاهما مرّ؛ إما دفع المبالغ الخيالية التي تفرضها الشركة، أو مواجهة خطر إيقاف الخدمة وخسارة مصدر رزقهم.
هذا السلوك لا يمكن وصفه إلا بالابتزاز العلني الذي يتنافى مع مبادئ الشراكة والاستثمار العادل.

💬 رسالة واضحة:
العراق ليس ساحة مفتوحة للمافيات الاقتصادية. من يريد العمل في قطاع الإنترنت يجب أن يلتزم بالقانون وبمبدأ المنافسة الشريفة، لا أن يكرر نموذج الاحتكار والسيطرة الذي أرهق السوق لسنوات.

📢 المطلوب فورًا:

  • فتح تحقيق عاجل من قبل وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام والاتصالات.
  • نشر العقود والأسعار الرسمية أمام الرأي العام.
  • وقف أي ابتزاز مالي أو تهديد بالقطع.
  • محاسبة الشركات التي تحوّل قطاع الإنترنت إلى دكاكين جباية.

يا سوبرسيل، دروس الأمس ما زالت حاضرة. العراقيون لن يقبلوا تكرار تجربة إيرثلنك من جديد. من يضرب رزق الشباب اليوم سيُحاسب غدًا أمام الشعب والقانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى